محمد ناصر الألباني

416

إرواء الغليل

( 1 / 391 ) وابن خزيمة ( 247 / 1 ) والحاكم ( 1 / 413 ) والبيهقي ( 4 / 181 ) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ( كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ جاء رجل بمثل بيضة من ذهب ، فقال : يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها ، فهي صدقة ، ما أملك غيرها ، فأعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم أتاه من قبل ركنه الأيمن ، فقال مثل ذلك ، فأعرض عنه ، ثم أتاه من قبل ركنه الأيسر ، فأعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم أتاه من خلفه ، فأخذها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فحذفه بها ، فلو أصابته لأوجعته ، أو لعقرته ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يأتي أحدكم . . . " الحديث . وقال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي . قلت : وليس كذلك فإن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم مقرونا بآخر ، ثم هو مدلس ، وقد عنعنه فلا يحتج به . 899 - ( وقال ( صلى الله عليه وسلم ) ، لسعد : " إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس ، . متفق عليه ) . ص 215 صحيح . وهو من رواية عامر بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص ، قال : " جاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعودني وأنا بمكة ، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها ، قال : يرحم الله ابن عفراء . قلت : يا رسول الله أوصي بمالي كله ؟ قال : لا ، قلت : فالشطر ، قال : لا ، قلت : فالثلث ؟ قال : الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تدع . . . . في أيديهم ، إنك مهما أنفقت من نفقة ، فإنها صدقة ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك ، وعسى الله أن يرفعك . فينتفع بك ناس ، ويضر بك آخرون ، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة ) .